ابن أبي شيبة الكوفي
184
المصنف
( 6 ) علي بن مسهر عن هشام بن عائذ عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : ( لان يمتلئ جوف الرجل قيحا خير من أن يمتلئ شعرا ) . ( 7 ) أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن حريث قال : قال عمرو : ( لان يمتلئ جوف الرجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا ) . ( 8 ) وكيع عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه تمثل مرة ببيت شعر فسكت عن آخره وقال : إني لأكره أن في صحيفتي بيت شعر . ( 9 ) عفان قال حدثنا الأسود بن شيبان قال حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال : سالت عائشة : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسامع عنده الشعر ، قالت : كان أبغض الحديث إليه . ( 10 ) غندر عن شعبة عن العوام عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون من الشعر ما ضاهى القرآن . ( 11 ) الأسود بن عامر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن محمد بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه خير له من أن يمتلئ شعرا ) . ( 115 ) من كره المعاريض ومن كان يحب ذلك ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال : سمعت حبيب بن شهيد يذكر عن معاوية بن قرة أن عمر بن الخطاب قال : ما يسرني أن لي بما أعلم من معاريض القول مثل أهلي ومالي ثم مثل أهلي ومالي . ( 2 ) معاذ بن معاذ عن التيمي عن أبي عثمان قال : قال عمر : إن في المعاريض ما يكف أو يعف الرجل عن الكذب .
--> ( 115 / 1 ) المعاريض في الكلام وهي التمويه بالشئ عن الشئ وفي المثل ( إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ) أي سعة . وقوله ما يسرني الخ . . . يعني أن ما يحفظه من معاريض القول خير عنده مما لديه من مال ونساء . ( 115 / 2 ) راجع ما سبق ذكره عن المعاريض .